المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية تكرّم الأمهات المثاليات في مستشفى جمعية الأورام ببرج العرب
في إطار مبادرتها الإنسانية لتكريم الأمهات المثاليات، قامت المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، برئاسة المستشار خميس إسماعيل، بزيارة مستشفى جمعية الأورام ببرج العرب. ولكن، ما شهدناه خلال هذه الزيارة لم يكن مجرد احتفال بالتكريم، بل كان رحلة لاكتشاف نماذج إنسانية استثنائية، منها المؤلم ومنها المشرف.
المستشفى في حد ذاته كان نموذجًا رائعًا في الرعاية الصحية والتكافل الإنساني، حيث لمسنا أعلى مستويات النظافة والتنظيم، ووجدنا فيها روح التعاون بين الأطباء والمرضى والممرضين، مما جعل المكان يبدو وكأنه بيت يحتضن الجميع بمحبة وتفانٍ.
خلال الفعالية، تم تكريم عشرين أمًا مثالية، ممن قدمّن تضحيات كبيرة في سبيل أسرهن، وكنّ مثالًا للعطاء غير المحدود. لكن وسط هذه النماذج المشرفة، صادفنا قصة مؤثرة تركت أثرًا عميقًا في نفوسنا.
قصة التخلي والمسؤولية: حين يختار البعض الرحيل، ويختار آخرون الاحتواء
اكتشفنا حالة تجسد التناقض الصارخ بين التخلي عن المسؤولية وتحملها. أم تطلّقت من زوجها، فتخلّت عن أطفالها، ثم تزوجت من جديد. وكذلك، الأب تزوج مرة أخرى وتخلى عنهم. لم يكن في الحسبان أن يتحمل أحد مسؤوليتهم، ولكن المفاجأة أن ابن عم والدهم هو من أخذ الأطفال وربّاهم، وليس فقط هو، بل زوجته التي لم يكن لها أي صلة مباشرة بهم.
هذه السيدة لم تتوقف عند حد رعايتهم في البيت فقط، بل كانت ترافقهم إلى مستشفى الأورام مرتين في الأسبوع، ساهرةً على صحتهم، حاملةً همهم كأنهم أبناؤها. هذا هو النموذج الحقيقي للأمومة، حتى وإن لم تكن أمًا بيولوجية.
إنه موقف يكشف أن الأبوّة والأمومة ليست مجرد روابط دم، بل هي مسؤولية والتزام وحب غير مشروط. في الوقت الذي تخلّى فيه الأب والأم، ظهرت هذه المرأة لتثبت أن الرحمة والإنسانية هما الأساس الحقيقي لبناء المجتمعات.
تكريم لمستشفى يحتضن الجميع
خلال زيارتنا، لمسنا دعمًا استثنائيًا من القائمين على المستشفى، وكان في استقبالنا نخبة من الشخصيات المحترمة التي سهلت الزيارة ووفرت لنا كل سبل الترحيب، ومنهم:
الأستاذة سعيدة محمد، مسؤولة العلاقات العامة بالمستشفى، التي كانت وراء التنظيم الرائع لهذه الزيارة.
الأستاذ فيصل ، رئيس جمعية، الذي جسّد لنا معنى الكرم وحسن الضيافة.
الدكتورة ماهينور سامح ، التي شرحت لنا إمكانيات المستشفى وقدمت صورة مشرّفة عن الرعاية الصحية المقدمة هناك.
ما خرجنا به من هذه الزيارة لم يكن مجرد لحظات تكريم للأمهات المثاليات، بل كان درسًا عظيمًا في الحياة—كيف أن بعض الأشخاص يختارون الهروب من المسؤولية، بينما هناك من يختار أن يكون اليد التي تحتضن، والقلب الذي يحمي، والصوت الذي لا يتخلى.
نحن نؤمن أن المجتمع القوي ليس بعدد أفراده، بل بروح التعاون والتكافل التي تجمعهم. وما رأيناه في مستشفى جمعية الأورام ببرج العرب هو أكبر دليل على أن الخير لا يزال حيًا في نفوس الكثيرين.
—
القصة دي تستحق إنها تتقال بالشكل ده لأنها رسالة قوية عن المسؤولية والإنسانية الحقيقية.

قصة التخلي والمسؤولية: حين يختار البعض الرحيل، ويختار آخرون الاحتواء
اكتشفنا حالة تجسد التناقض الصارخ بين التخلي عن المسؤولية وتحملها. أم تطلّقت من زوجها، فتخلّت عن أطفالها، ثم تزوجت من جديد. وكذلك، الأب تزوج مرة أخرى وتخلى عنهم. لم يكن في الحسبان أن يتحمل أحد مسؤوليتهم، ولكن المفاجأة أن ابن عم والدهم هو من أخذ الأطفال وربّاهم، وليس فقط هو، بل زوجته التي لم يكن لها أي صلة مباشرة بهم.
هذه السيدة لم تتوقف عند حد رعايتهم في البيت فقط، بل كانت ترافقهم إلى مستشفى الأورام مرتين في الأسبوع، ساهرةً على صحتهم، حاملةً همهم كأنهم أبناؤها. هذا هو النموذج الحقيقي للأمومة، حتى وإن لم تكن أمًا بيولوجية.
إنه موقف يكشف أن الأبوّة والأمومة ليست مجرد روابط دم، بل هي مسؤولية والتزام وحب غير مشروط. في الوقت الذي تخلّى فيه الأب والأم، ظهرت هذه المرأة لتثبت أن الرحمة والإنسانية هما الأساس الحقيقي لبناء المجتمعات.
تكريم لمستشفى يحتضن الجميع
خلال زيارتنا، لمسنا دعمًا استثنائيًا من القائمين على المستشفى، وكان في استقبالنا نخبة من الشخصيات المحترمة التي سهلت الزيارة ووفرت لنا كل سبل الترحيب، ومنهم:
الأستاذة عيدة محمد، مسؤولة العلاقات العامة بالمستشفى، التي كانت وراء التنظيم الرائع لهذه الزيارة.
الأستاذ فيطل دولت، رئيس الجمعية، جسّد لنا معنى الكرم وحسن الضيافة.
الدكتورة نوريهان (أو ميريهان)، التي شرحت لنا إمكانيات المستشفى وقدمت صورة مشرّفة عن الرعاية الصحية المقدمة هناك.
ما خرجنا به من هذه الزيارة لم يكن مجرد لحظات تكريم للأمهات المثاليات، بل كان درسًا عظيمًا في الحياة—كيف أن بعض الأشخاص يختارون الهروب من المسؤولية، بينما هناك من يختار أن يكون اليد التي تحتضن، والقلب الذي يحمي، والصوت الذي لا يتخلى.

نحن نؤمن أن المجتمع القوي ليس بعدد أفراده، بل بروح التعاون والتكافل التي تجمعهم. وما رأيناه في مستشفى جمعية الأورام ببرج العرب هو أكبر دليل على أن الخير لا يزال حيًا في نفوس الكثيرين.القصة دي تستحق إنها تتقال بالشكل ده لأنها رسالة قوية عن المسؤولية والإنسانية الحقيقية.